ماهو لون دم البكارة ؟
الحالات التي لا يصاحبها نزول دم عند فض غشاء البكارة : أولاً :- يوجد العديد من تلك الحالات حيث لا يتم فيها نزول أي قطرة أو قطرات من الدم بعد عملية فض البكارة للفتاة ومن هذه الحالات .
ثانياً :- الغشاء المطاطي :- حيث يعد ذلك النوع من غشاء البكارة المطاطي هو السبب لأغلب الإشكاليات الزوجية وسبباً رئيساً لتعاسة الزوجان حيث يكون استغراب الزوجة والزوج ، حيث أنه في مثل هذه الحالة لا يمكن اختراق هذا النوع المطاطي من الغشاء الخاص ببكارة الفتاة عند أول اتصال جنسي بين الزوجين مما ينتج عنه عدم نزول أي قطرات من الدم حيث أن لهذا الغشاء القدرة على التمدد الداخلي في جسد الفتاة في أثناء عملية الإيلاج الجنسي وبالتالي فلن تتم عملية التمزق له حيث انه سيتم تمزقه ولكن في حالات معينة ليس الاتصال الجنسي منها وهي :- أن تحمل المرأة ومن ثم تلد حيث أنه ومع عملية الولادة ونزول رأس الجنين سوف يتمزق الغشاء المطاطي أو عندما يذهبان الزوجان إلى الطبيب ليقوم هو من خلال التدخل الجراحي بعملية الفض تلك أمام الزوج .
ثانياً :- الغشاء السميك أو ما يعرف بالصلب :- حيث أيضاً أن نوعية هذا الغشاء السميك هو من أبرز وأندر الأنواع لغشاء البكارة حيث أنه من الأنواع التي لا ينتج لفضها أي نزول للدم حيث أنه لا توجد في الأصل أي فتحة ينزل منها الدم بالغشاء علاوة على أنه لا يتمزق بعملية الإيلاج الجنسي بين الزوجين نظراً لسماكته وصلابته ، حيث أنه ذلك النوع النادر من أنواع غشاء البكارة يتم تشخيصه بشكل مبكر عند الفتيات ، حيث أنه بمجرد بلوغهن سينتج عنه ألم شديد للفتاة ، حيث أن دم الحيض لا يستطيع الخروج منها وفى هذه الحالة لابد من التدخل الجراحي لعمل ثقب في هذا الغشاء ليتم من خلاله نزول الدم الخاص بالعادة الشهرية للفتاة إذن فلابد من التعرف على نوع الغشاء الخاص ببكارة الفتاة حيث أنه غلى أساسه سيتم التفسير الخاص بعملية فض البكارة لها وهل سينزل دم البكارة منها أم لا .
أهم الفروق الأساسية بين دم العادة الشهرية ودم البكارة :- دم العادة الشهرية هو في الغالب دم يكون مخلوطا ببعض الشوائب إلى حد أنه في بعض الأحيان تكون ظاهرة ظهوراً كبيراً و واضحة للغاية فيه حيث أنها تكون في الغالب مصبوغة بصبغة خفيفة تأخذ اللون الأخضر أو الأصفر مختلطاً باللون الأحمر للدم أي أن لونها ليس هو اللون الأحمر النقي .
دم غشاء البكارة :- فهو دم لونه أحمر يكون غامقاً أي أحمر نقياً صافياً و خالياً من أي شوائب ، حيث يكون دماً شبيه الشكل إلى حد كبير جداً بالدم الناتج من أي عملية جرح أو خدش خاصة بأي مكان في الجسم البشرى .